صادق المجلس الدولي لكرة القدم، الهيئة المكلفة بتحديد وتعديل قوانين اللعبة، على حزمة من التعديلات الجديدة التي ستدخل حيز التنفيذ ابتداء من كأس العالم 2026، وتمتد إلى باقي المسابقات التي تنظم تحت إشرافه، وتشمل هذه الإجراءات توسيع نطاق استخدام تقنية المساعدة بالفيديو، إلى جانب تدابير جديدة للحد من إضاعة الوقت.

وخلال جمعه العام المنعقد في ويلز، وافق المجلس على مقترحات سبق أن طُرحت في وقت سابق، ليتم اعتمادها رسميا ابتداء من نهائيات كأس العالم المقررة ما بين 11 يونيو و19 يوليوز 2026.

ومن أبرز المستجدات، إقرار ثلاث حالات إضافية يمكن فيها لتقنية الفيديو التدخل، شريطة وجود خطأ واضح. الحالة الأولى تتعلق بإشهار بطاقة حمراء نتيجة إنذار ثان غير صحيح، إذ سيكون بالإمكان مراجعة القرار.

أما الحالة الثانية فتهم معاقبة لاعب أو فريق بالخطأ في مخالفة تستوجب بطاقة صفراء أو حمراء، حيث يسمح التصحيح في حال ثبوت الخطأ.

فيما تهم الحالة الثالثة منح ركلة ركنية بشكل غير سليم، على أن تتم المراجعة بشكل فوري دون التأثير على نسق اللعب.

وفي سياق مكافحة إضاعة الوقت، وسع المجلس العمل بنظام العد التنازلي الذي كان يطبق سابقا على حراس المرمى عند احتفاظهم بالكرة.

وبموجب التعديل الجديد، يحق للحكم احتساب خمس ثوان في حال اعتبر أن تنفيذ رمية تماس أو ضربة مرمى يستغرق وقتا مبالغا فيه، وإذا لم يتم التنفيذ داخل المهلة المحددة، تمنح الكرة للفريق المنافس، وقد تتحول ضربة المرمى إلى ركنية.

كما تم تحديد مدة عشر ثوان للاعب المستبدل لمغادرة أرضية الملعب ابتداء من لحظة الإعلان عن التغيير أو إشارة الحكم، وفي حال تجاوز هذه المدة، لا يسمح للبديل بالدخول إلا عند التوقف الموالي للعب، ما يجبر الفريق على إكمال الدقائق الفاصلة بنقص عددي.

ومن بين القرارات الجديدة أيضا، إلزام اللاعب الذي يتلقى إسعافات طبية بمغادرة الملعب لمدة لا تقل عن دقيقة واحدة قبل السماح له بالعودة، في خطوة تهدف إلى الحد من التوقفات التكتيكية. ويستثنى حراس المرمى من هذا الإجراء.