أسفرت قرعة نهائيات كأس إفريقيا للفتيان أقل من 17 سنة 2026 ، التي تحتضنها المملكة المغربية،عن وقوع المنتخب الوطني المغربي في مجموعة قوية إلى جانب منتخبات مصر ، تونس ، و إثيوبيا ، في نسخة يُنتظر أن تكون من بين الأكثر تنافسية و إثارة في تاريخ المسابقة.
و سيكون أشبال الأطلس أمام اختبار حقيقي منذ دور المجموعات ، حيث يواجهون مدارس كروية مختلفة تجمع بين الصلابة التكتيكية و الخبرة القارية، خصوصًا المنتخبين المصري و التونسي ، اللذين يمتلكان تقاليد راسخة في الفئات السنية ، إلى جانب منتخب إثيوبيا الطامح إلى قلب الموازين و تحقيق المفاجأة.
و يعوّل المنتخب المغربي على عاملي الأرض و الجمهور، فضلًا عن الدينامية الكبيرة التي تعرفها كرة القدم الوطنية على مستوى التكوين و البنيات التحتية، و هو ما يعزز حظوظه في الذهاب بعيدًا في هذه المنافسة القارية.
و تحمل هذه المجموعة في طياتها مواجهات مغاربية مثيرة ، خاصة القمة المرتقبة بين المغرب و تونس، إضافة إلى صدام قوي أمام المنتخب المصري، ما ينبئ بمباريات حماسية ستشد أنظار الجماهير الإفريقية.
وتبقى آمال الجماهير المغربية معلقة على جيل واعد من اللاعبين، بصم على مستويات مميزة في السنوات الأخيرة ، في أفق تحقيق اللقب القاري وإهدائه للجماهير المغاربية ، خاصة وأن البطولة تُقام على الأراضي الوطنية ، ما يمنح الأشبال دفعة معنوية كبيرة لتحقيق إنجاز تاريخي جديد.
