شهد ملعب مولاي عبد الله بالرباط خسائر مادية كبيرة عقب أحداث الشغب التي رافقت مباراة الكلاسيكو بين الجيش الملكي والرجاء الرياضي برسم الجولة 17 من البطولة الإحترافية، في مشهد مؤسف أعاد إلى الواجهة إشكالية العنف في الملاعب وتأثيره المباشر على البنيات التحتية الرياضية.
وحسب المعطيات المتوفرة، فقد طالت أعمال التخريب عددا من مرافق الملعب، أبرزها تكسير السياج الزجاجي الفاصل بين المدرجات الشمالية والمنصة الشرفية، إضافة إلى تخريب تجهيزات منصة الصحافة، من كراسي وشاشات تلفازية حديثة كانت مخصصة لعمل الصحفيين، إلى جانب إتلاف عدد من الكراسي في المدرجات وأضرار أخرى متفاوتة.
هذه الخسائر وصفت بالفادحة خاصة وأن مرافق الملعب حديثة وتكلفتها مرتفعة، ما يرجح أن تكون فاتورة الإصلاح ثقيلة على الطرفين.
وفي هذا السياق، قررت لجنة الانضباط تحميل ناديي الجيش الملكي والرجاء الرياضي مسؤولية الأضرار مناصفة، عبر إلزامهما بتحمل تكاليف إصلاح كافة الخسائر المسجلة، ومن المنتظر أن يترتب عن هذا القرار عبء مالي مهم على الناديين.
