أعادت الأحداث التي شهدتها المباراة الودية بين إسبانيا ومصر إلى الواجهة واحدة من أخطر الظواهر التي ما زالت تلاحق بعض الملاعب الإسبانية، والمتمثلة في السلوكيات العنصرية، والتي هذه المرة تجاوزت اللاعبين لتستهدف دينا وثقافة، بعدما صدرت هتافات مسيئة للإسلام والمسلمين من طرف بعض الجماهير الإسبانية.